أطلق نادي الموظف أول منصة إلكترونية مغربية موجهة لتجويد الخدمات الاجتماعية لفائدة موظفي القطاعين العام والخاص، في مبادرة تعكس التحولات الرقمية المتسارعة وتزايد الحاجة إلى فضاءات حديثة تلبي انتظارات الأسرة المهنية عبر مختلف جهات المملكة. وتقدّم المنصة الرقمية www.nadilmouadaf.com نموذجاً جديداً يقوم على تسهيل الولوج إلى الامتيازات الاجتماعية وتطوير منظومة حديثة للشراكات والخدمات.
تقوم رؤية نادي الموظف على رقمنة المساطر وتوفير خدمات اجتماعية سهلة وسريعة، إلى جانب بناء شبكة واسعة من الشراكات مع مؤسسات اقتصادية وصحية وسياحية ورياضية، ما يتيح للمنخرطين عروضاً وتخفيضات حصرية يتم تحديثها وتتبعها بشكل مستمر. كما ينظم النادي برامج وفعاليات وطنية تهدف إلى دعم الصحة، الترفيه، التواصل، والتكوين.
ويستفيد المنخرطون من باقة امتيازات مصممة خصيصاً لحاجياتهم اليومية، تشمل تخفيضات مهمة على مئات الخدمات، وولوجاً رقمياً سلساً، ودعماً مستمراً، فضلاً عن إمكانية المشاركة في الأنشطة والندوات والدوريات الرياضية المخصصة للموظفين، ما يجعل التجربة الاجتماعية أكثر فعالية وذكاء.
ولا تقتصر المكاسب على الموظفين والأجراء فقط، إذ يفتح نادي الموظف آفاقاً تجارية واسعة أمام مقدمي الخدمات بمختلف قطاعاتهم، من خلال تمكينهم من الوصول إلى قاعدة كبيرة من الزبناء، ودعم مبيعاتهم عبر منصة ذات حضور وطني، وتسويق مجاني واحترافي عبر القنوات الرقمية للنادي، إضافة إلى اتفاقيات شفافة تعزز الثقة وترسخ العلامة التجارية في قطاع اجتماعي واعد.
ويبرز النادي اليوم كمنصة أولى من نوعها في المغرب بفضل رؤيته المهنية واعتماده على فريق يشتغل وفق معايير الجودة والمسؤولية، مقدماً امتيازات ملموسة تتجاوز الوعود التقليدية، ومؤسساً لنموذج جديد في علاقة الموظف بمقدم الخدمة.
ويوجه نادي الموظف دعوته للانخراط والانضمام إلى شبكته: فباب التسجيل مفتوح لكل موظف للاستفادة من الامتيازات الحصرية عبر البوابة الرقمية، كما يرحّب بمقدمي الخدمات الراغبين في الارتقاء بأنشطتهم ضمن شبكة وطنية متنامية.
نادي الموظف… فضاء اجتماعي واقتصادي ورقمي يُعيد تعريف الخدمات الاجتماعية ويضع الموظف في صلب التحول.

