شهدت البطاقة الرقمية لنادي الموظف إقبالاً غير مسبوق خلال صيف سنة 2025، حيث تجاوز عدد المستفيدين ألف منخرط من مختلف الخدمات التي يوفرها النادي لفائدة موظفي القطاعين العام وشبه العام عبر ربوع المملكة.
ويأتي هذا الإقبال الكبير ليؤكد نجاح رؤية النادي في تعزيز البعد الاجتماعي وتوسيع نطاق الاستفادة من خدماته في إطار التحول الرقمي الذي اعتمده منذ تأسيسه.
وتتيح بطاقة نادي الموظف، التي أصبحت اليوم إحدى أهم الوسائل لتيسير الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والمهنية، الاستفادة من باقة متنوعة من العروض تشمل فضاءات الاصطياف بمختلف المدن الساحلية والجبلية، إلى جانب خدمات العقار التي تتيح للمنخرطين إمكانية الحصول على عروض تفضيلية في الشراء أو الكراء أو التسهيلات العقارية. كما تشمل البطاقة خدمات متعددة في مجالات الصحة، الترفيه، النقل، التأمين، والتكوين المستمر، بما يجعلها رافعة حقيقية لتحسين جودة الحياة المهنية والاجتماعية للموظفين وأسرهم.
ويواصل النادي عبر منصته الرسمية www.nadilmouadaf.com تطوير منظومته الرقمية لتسهيل التسجيل والاستفادة من الخدمات عن بُعد، في خطوة تواكب التحول الرقمي الذي تعرفه الإدارة المغربية، وتعكس التزام النادي بمبدأ الشفافية والنجاعة في التدبير.
وقد أكد القائمون على النادي أن هذه الدينامية الإيجابية ستتواصل من خلال توسيع شبكة الشركاء على المستويين الوطني والجهوي، وابتكار صيغ جديدة للتعاون مع المؤسسات العمومية والخاصة، بما يسهم في تنويع الامتيازات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنخرطين.
ويُذكر أن نادي الموظف، منذ تأسيسه، دأب على تقديم مجموعة من الخدمات ذات الطابع الاجتماعي والتضامني، من بينها تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية، وإبرام اتفاقيات شراكة مع مؤسسات سياحية وصحية وتعليمية، إلى جانب دعم المبادرات التي تُعزز روح الانتماء والتآزر بين موظفي الإدارات العمومية.
وفي ضوء ذلك، يواصل نادي الموظف ترسيخ مكانته كفضاء اجتماعي ومهني رائد، يضع الإنسان في صلب اهتماماته، ويعمل على تطوير أدواته لتكون في خدمة الموظف المغربي أينما كان، مجسداً بذلك رؤية تقوم على التجديد، والخدمة، والتضامن.
