أصبحت “البطاقة الرقمية لنادي الموظف” إحدى أبرز الابتكارات الاجتماعية التي عرفها النادي خلال السنوات الأخيرة، بعد أن مكّنت آلاف المنخرطين من الاستفادة بسهولة من مختلف الخدمات المقدمة عبر واجهة رقمية موحدة.
وقد ساهمت هذه البطاقة في تقليص الإجراءات الإدارية، وضمان الولوج الفوري إلى العروض الترفيهية والعقارية والطبية، كما مكنت المنخرطين من تتبع اشتراكاتهم ومعرفة الامتيازات الجديدة أولًا بأول، بما يرسخ مبدأ الشفافية والنجاعة في تدبير الخدمات الاجتماعية.
ويؤكد مسؤولو النادي أن هذه المبادرة تندرج في إطار الرؤية الرقمية الشاملة التي تواكب التحول التكنولوجي الذي تعرفه المرافق العمومية بالمغرب، وتعكس إرادة حقيقية في جعل الخدمات الاجتماعية في متناول الجميع. كما تمثل البطاقة أداة للتواصل الذكي بين النادي ومنخرطيه، عبر نظام إشعارات دوري يُعلم المستفيد بكل جديد، سواء تعلق الأمر بعروض جديدة أو بفرص الاصطياف أو الخدمات الطبية والاجتماعية.
وفي أفق سنة 2026، يخطط النادي لتوسيع قاعدة المستفيدين من هذه البطاقة، عبر إطلاق جيل جديد من الخدمات المتصلة بها، مثل الأداء الإلكتروني، وحجز الخدمات عن بعد، وإتاحة واجهة خاصة بالعروض المؤقتة والموسمية، بما يعزز حضور النادي كمؤسسة اجتماعية رقمية متكاملة.
وتجدر الإشارة إلى أن نادي الموظف يقدم باقة متنوعة من الخدمات الاجتماعية لفائدة منخرطيه، تشمل فضاءات الاصطياف، وخدمات العقار، والعروض الطبية، والخدمات الترفيهية والثقافية، إضافة إلى اتفاقيات شراكة مع مؤسسات تجارية وسياحية وتعليمية توفر امتيازات حصرية للمنخرطين. كما يعمل النادي باستمرار على توسيع شبكة شركائه وتحسين جودة خدماته، تأكيدًا لالتزامه بمواكبة تطلعات الموظفين وتيسير حياتهم الاجتماعية والمهنية.
