شهدت مدينة كلميم، أمس الاثنين، انعقاد لقاء تشاوري مندمج جمع عدداً من ممثلي القطاعات العمومية والهيئات المدنية، بهدف بلورة رؤى ومقترحات تعزز الدينامية التنموية بالجهة.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ مصطفى كرامي، رئيس نادي الموظف، في مداخلته على أن إشكالية السكن تمثل التحدي الأكبر أمام تحسين جودة العيش بالمدينة، مشدداً على ضرورة معالجتها بشكل مستعجل لضمان استقرار الموظفين ومختلف الشرائح الاجتماعية.
وأشار كرامي إلى أن قطاع السكن لا يرتبط فحسب بالاستقرار الاجتماعي، بل يشغل آلاف العاملين والمستفيدين من المهن المرتبطة به، ما يجعله رافعة اقتصادية ينبغي التعامل معها بقدر كبير من الجدية. واعتبر أن أي حديث عن تنمية حقيقية بالمنطقة يظل ناقصاً دون وضع حلول واقعية لهذا الملف، وتعبئة مختلف المتدخلين لتجاوز التعقيدات التي تعيق توفير العرض السكني المناسب.
وفي سياق متصل، دعا رئيس نادي الموظف إلى تعزيز دور قطاع الشباب والرياضة في السياسات العمومية المحلية، باعتباره ركيزة لصناعة المستقبل وبناء الإنسان، مقترحا في هذا الإطار إحداث أكاديمية جهوية للرياضة بمدينة كلميم، لتأطير الطاقات الشابة وتوفير بنية احتضان قادرة على استكشاف المواهب وصقلها.
كما تضمن تدخل كرامي دعوة لدعم المقاولات الصغرى عبر إنشاء فضاءات حاضنة تجمع الشباب المقاول وتمكنهم من إطلاق مشاريعهم في بيئة مهيأة للتأطير والتشبيك، بما يسهم في خلق فرص الشغل وتحريك السوق الاقتصادية محلياً.
وفي ختام كلمته، أكد المتحدث على أهمية تسريع وتيرة تنزيل البرامج التنموية، واستحضار مقاربة تشاركية تُسهم في تقديم حلول فعالة للمشاكل التي تشهدها المدينة، بما يستجيب لطموحات الساكنة وينعكس إيجاباً على جاذبية الجهة وقدرتها على الإنتاج.
وأشار الأستاذ مصطفى كرامي إلى أن نادي الموظف بكلميم يواصل تقديم خدمات اجتماعية وثقافية ورياضية لفائدة المنخرطين، بما يشمل تنظيم أنشطة تربوية وترفيهية، ودعم الملفات الاجتماعية، والسعي لتوفير مبادرات تعزز جودة الحياة المهنية والشخصية للموظفين، كما يعمل النادي على توسيع عرضه الخدماتي في إطار رؤية منفتحة تستجيب لانتظارات المنخرطين وتواكب التحولات الاجتماعية بالمنطقة يستدرك كرامي.
