في مبادرة تهدف إلى ضبط النفقات الطبية وترشيد الاستهلاك الصحي، وجه الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس الوطني لهيئة الأطباء، نبه فيها إلى تفاقم ظاهرة استعمال الوصفات الطبية الجاهزة الخاصة بالتحاليل البيولوجية، وما تسببه من إشكالات مهنية ومالية.
وأوضح الصندوق في مراسلته أن هذه الممارسة، التي باتت شائعة بين عدد من الأطباء، تقوم على اعتماد وصفات طبية جاهزة تتضمن خانات محددة يتم تعليمها لتحديد التحاليل المراد إنجازها. ورغم أن هذا الإجراء يبدو في ظاهره وسيلة لتسهيل وتسريع عملية وصف التحاليل، فإنه ينطوي على مخاطر حقيقية، من بينها إنجاز تحاليل غير ضرورية طبياً أو غير مطلوبة من الطبيب المعالج، خصوصاً أن بعض المرضى قد يعمدون إلى إضافة فحوصات لم يوصِ بها الطبيب أصلاً.
وأكدت المراسلة أن الـCNOPS، في إطار حرصها على ترشيد النفقات وتحقيق النجاعة الطبية في صرف التعويضات، لن تقبل ابتداءً من فاتح دجنبر 2025 أي وصفة طبية جاهزة من هذا النوع ضمن ملفات العلاج. كما دعا الصندوق المجلس الوطني لهيئة الأطباء إلى مواكبة هذا القرار والتعاون في إبلاغ الأطباء بضرورة الالتزام بالوصفات الطبية الفردية التي تحترم المسار العلاجي المعتمد من الطبيب المعالج.
وفي سياق تعزيز جودة الخدمات الاجتماعية والصحية الموجهة للمنخرطين، يواصل نادي الموظف التابع لـCNOPS تقديم عروضه الاجتماعية والترفيهية والصحية لفائدة عموم المنخرطين وعائلاتهم، من خلال برامج تحفيزية واتفاقيات شراكة مع عدد من المؤسسات الصحية والمراكز الرياضية والثقافية، في إطار رؤية الصندوق الرامية إلى تحسين جودة الحياة المهنية والاجتماعية للموظفين.
